مجمع البحوث الاسلامية

308

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

أبو حيّان : أي عاقبة أمركم ، لا شعور لكم بها ، وذلك واقع لا محالة . ( 8 : 64 ) ابن كثير : أي لا تعقلون ولا تفهمون . ( 6 : 287 ) الشّربينيّ : أي باستعجال العذاب ، فإنّ الرّسل بعثوا مبلّغين منذرين لا مقترحين . ( 4 : 14 ) نحوه أبو السّعود . ( 6 : 76 ) البروسويّ : حيث تقترحون عليّ ما ليس من وظائف الرّسل ، من الإتيان بالعذاب وتعيين وقته . وفي « التّأويلات النّجميّة » تجهلون الصّواب من الخطأ والصّلاح من الفساد ، حين أدلّكم على الرّشاد . ( 8 : 481 ) نحوه الآلوسيّ . ( 26 : 25 ) مكارم الشّيرازيّ : وجهلكم هذا هو أساس تعاستكم وشقائكم ، فإنّ الجهل المقترن بالكبر والغرور هو الّذي يمنعكم من دراسة دعوة رسل اللّه ، ولا يأذن لكم في التّحقيق فيها ، ذلك الجهل الّذي يحملكم على الإصرار على نزول عذاب اللّه ليهلككم ، ولو كان لديكم أدنى وعي أو تعقّل لكنتم تحتملون - على الأقلّ - وجود احتمال إيجابيّ في مقابل كلّ الاحتمالات السّلبيّة ، والّذي إذا ما تحقّق فسوف لا يبقى لكم أثر . وأخيرا لم تؤثّر نصائح « هود » المفيدة ، وإرشاداته الأخويّة في قساة القلوب أولئك ، وبدل أن يقبلوا الحقّ لجّوا في غيّهم وباطلهم ، وتعصّبوا له ، وحتّى نوح عليه السّلام فإنّهم كانوا يكذّبونه بهذا الادّعاء الواهي ، وهو أنّك إن كنت صادقا فيما تقول فأين عذابك الموعود ؟ ( 16 : 264 ) الجاهل . . . يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً . . . البقرة : 273 ابن عبّاس : لا يعرفهم . ( 39 ) ابن قتيبة : لم يرد الجهل الّذي هو ضدّ العقل ، وإنّما أراد الجهل الّذي هو ضدّ الخبرة . يقول : يحسبهم من لا يخبر أمرهم . ( 98 ) نحوه الأزهريّ ( 6 : 57 ) ، والهرويّ ( 1 : 429 ) ، والواحديّ ( 1 : 389 ) ، والفخر الرّازيّ ( 7 : 86 ) . الطّبريّ : الجاهل بأمرهم . ( 3 : 97 ) الطّبرسيّ أي يظنّهم الجاهل بحالهم وباطن أمورهم . ( 1 : 387 ) جاهلون قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ . يوسف : 89 ابن عبّاس : شبّان غافلون . ( 202 ) إذ أنتم صبيان . ( الواحديّ 2 : 630 ) إذ أنتم شبّان ، ومعكم جهل الشّباب . ( البغويّ 2 : 512 ) الحسن : شبّان . ( الواحديّ 2 : 630 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : كلّ ذنب عمله العبد وإن كان عالما فهو جاهل حين خاطر بنفسه معصية ربّه . فقد حكى اللّه سبحانه قول يوسف لإخوته : هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ ؟ فنسبهم إلى